عبد الله المرجاني
836
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
عبد اللّه أبو أحمد المستعصم : ولي في جمادى الأولى سنة أربعين وستمائة ، مدتها خمس عشرة سنة وتسعة شهور « 1 » . / انتهى المقصد . رجعنا إلى ما نحن بسببه : ذكر محمد بن جرير الطبري « 2 » : « أن اليهود سمت أبا بكر في أرزّة ، وقيل : أكل هو والحارث بن كلدة جذيذة ، أهديت لأبي بكر ، فقال الحارث : ارفع يدك ، إن فيها سم سنة ، وأنا وأنت نموت في يوم واحد ، فماتا في يوم واحد عند انقضاء سنة » . وقيل : توفي من لدغة الحريش « 3 » ليلة الغار ، وقيل : كان به طرف من السّل . قاله الزبير بن بكار « 4 » . ومرض خمسة عشر يوما ، وكان في داره التي قطع له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وجاه دار عثمان رضي اللّه تعالى عنه « 5 » . توفي رضي اللّه عنه بين المغرب والعشاء من ليلة الثلاثاء لثمان ليال بقين
--> ( 1 ) انظر : الذهبي : العبر 3 / 280 ، السيوطي : تاريخ الخلفاء ص 464 . ( 2 ) قول الطبري ورد في تاريخه 3 / 419 ، وانظر : ابن النجار : الدرة الثمينة 2 / 388 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 236 ، النهرواني : تاريخ المدينة ( ق 203 ) . ( 3 ) الحريش : هي الأفعى الرقطاء خشنة الجلد . انظر : ابن منظور : اللسان مادة « حرش » . ( 4 ) انظر : محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 89 ، 235 ، النهرواني : تاريخ المدينة ( ق 204 ) . ( 5 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 440 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 236 ، النهرواني : تاريخ المدينة ( ق 204 ) .